نصرالله: الرد على اسرائيل سيكون من لبنان، وليس شرطا في مزارع شبعا

نصرالله: الرد على اسرائيل سيكون من لبنان، وليس شرطا في مزارع شبعا
1/9/2019
المصدر : اليوم للإعلام
 


أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، اليوم السبت، في خطاب له عن آخر ‏التطورات في افتتاح المجلس ‏العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في مجمع سيد الشهداء ‏في الرويس بالضاحية الجنوبية، معقله في بيروت أن الرد على "الاعتداء الإسرائيلي" قبل أسبوع على معقله في بيروت بطائرتين مسيرتين "أمر محسوم".

وقال إن "الموضوع بالنسبة لنا ليس رد اعتبار انما يرتبط بتثبيت معادلات وتثبيت قواعد الاشتباك وتثبيت منطق الحماية للبلد"، مؤكداً أنه "يجب ان يدفع الإسرائيلي ثمن اعتدائه". وأضاف نصرالله "الرد سيكون في لبنان وليس في مزارع شبعا والمقصود أن الرد من لبنان". وأضاف "عادة كنا نرد في مزارع شبعا واحببت ان اقول ان الرد سيكون مفتوحا والمقصود الرد في لبنان وليس شرطا في مزارع شبعا، ومزارع شبعا أرض لبنانية".

كذلك أثنى نصرالله على الموقف الرسمي اللبناني ومواقف الاحزاب والموقف الشعبي العام "على اعتبار ما حصل عدوانا على لبنان". وقال "يجب التوقف بخصوصية عند اعلان الرئيس نبيه بري ودعوته لأفواج المقاومة اللبنانية امل ان تكون في اتم الجهوزية هذا يعني ان المقاومة بكل حركاتها وجمهورها هي في موقف صلب ومتين".

وتابع "في موضوع المسيّرات هذا الموضوع صبرنا عليه طويلا واول الرد على الاعتداء بالمسيرات المفخخة يجب ان يكون بدء مرحلة جديدة اسمها انه يجب ان نعمل على اسقاط المسيرات الاسرائيلية في السماء اللبنانية بمعنى ان يكون حقا واضحا يُعمل به". وأشار الى انه "هذا لا يعني انه كلما حلقت مسيرة في سماء لبنان سنسقطها، ممكن كل يوم ممكن كل اسبوع ممكن كل ساعة والمهم ان يشعر الاسرائيلي ان الجو ليس مفتوحا امامه".


وتعتبر اسرائيل مزارع شبعا جزءا من هضبة الجولان في حين تقول بيروت ودمشق إنها جزء من جنوب لبنان الذي انسحبت منه اسرائيل عام 2000. ومزارع شبعا كما تقول بيروت، إن لبنان منح "مزراع شبعا وتلال كفرشوبا" إلى سوريا "مؤقتا"، لتستخدمها في الحرب ضد إسرائيل، ذلك أن لبنان كانت "دولة مساندة"، في حين كانت سوريا "دولة مواجهة"، وفق تقسيم الجامعة العربية للدول الأعضاء في مواجهة إسرائيل، بعد العام 1948، ولكن إسرائيل ضمتها للجولان في العام 1967.

"الرد سيكون مفتوحا"
وكشف الوزير اللبناني السابق وئام وهاب، اليوم السبت، أن "رد حزب الله على إسرائيل حتمي"، وقال وهاب في تصريحات إلى قناة الميادين المقربة من حزب الله، إن "قيادة المقاومة رفضت مقايضة عدم الرد على إسرائيل في مقابل عدم فرض العقوبات الأميركية"، موضحا أن "المقاومة لا يمكن أن تسمح باستمرار استهداف بيئتها عن طريق العقوبات الأميركية".

وحاء هذا التصريح على وقع توتر بين لبنان واسرائيل بدأ قبل نحو أسبوع مع اتهام حزب الله اسرائيل بتنفيذ هجوم عبر طائرات مسيّرة على أهداف في معقله في ضاحية بيروت الجنوبية. وأفاد حزب الله عن طائرتين محملتين بمواد متفجرة، إحداهما سقطت بسبب عطل فني والثانية انفجرت. وقال الأمين العام للحزب حسن نصرالله إن الأخيرة "ضربت هدفاً في الضاحية الجنوبية لبيروت"، دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل.

وقال إن غارات اسرائيلية ليل السبت الأحد استهدفت قرب دمشق مركزاً لحزبه، عبارة عن منزل وليس موقعاً عسكرياً، ما تسبب بمقتل عنصرين من حزب الله. وتوعد بالرد على اسرائيل "مهما كلف الثمن". وفي حادثة نادرة، أطلق الجيش اللبناني النار على طائرتي استطلاع من أصل ثلاثة خرقت اجواء جنوب لبنان الأربعاء، قبل أن تعود أدراجها عبر الحدود.

للمزيد: تأهب إسرائيل خشية الرد من البحر

ومدّد مجلس الأمن الدولي الخميس لعام واحد مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان، محذراً من اندلاع نزاع جديد بين هذا البلد واسرائيل. وتبنى المجلس بالإجماع مشروع قرار أعدته فرنسا، نبّه فيه إلى أن "انتهاكات وقف الأعمال القتالية يمكن ان تؤدي الى نزاع جديد لا يصب في صالح أي من الأطراف أو المنطقة".

وندّد القرار "بكل انتهاكات الخط الأزرق" الذي يفصل بين لبنان وإسرائيل سواء "الجوية أو البرية" داعياً "جميع الأطراف إلى احترام وقف الأعمال القتالية". وفي غضون ذلك أطلقت إسرائيل، اليوم السبت، قنابل مضيئة على مناطق عدة قرب الشريط الحدودي مع لبنان، سقطت بقايا إحداها داخل موقع للكتيبة الهندية العاملة في إطار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب البلاد اليونيفيل، وفق ما أفاد الجيش اللبناني ومتحدث أممي.

وأفاد الجيش اللبناني في بيان عن سقوط "بقايا إحدى القذائف المضيئة مصدرها الأراضي المحتلة داخل مركز تابع لقوات الأمم المتحدة الكتيبة الهندية في بسطرة، دون وقوع إصابات". وتابع البيان "تجري متابعة الموضوع بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان". 

وأكد الناطق باسم قوات يونيفيل أندريا تننتي العثور على "ما يبدو أنه بقايا قنبلة مضيئة في منطقة بسطرة" مضيفاً "ننظر في الأمر ولم يصب أحد". ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان، إن موقع الكتيبة الهندية "أصيب بشظايا عدة". وأفادت بأن الجيش الإسرائيلي "أطلق فجر اليوم أكثر من 30 قنبلة مضيئة فوق الخط الحدودي، تولى فريق مشترك من الجيش اللبناني وقوات يونيفيل الكشف على أمكنة سقوطها.

 
   

مواد ذات صلة

للمزيد : الأرشيف