ترامب يبحث مع نتانياهو معاهدة دفاع مشترك بين ألولايات المتحدة واسرائيل !

ترامب يبحث مع نتانياهو معاهدة دفاع مشترك بين ألولايات المتحدة واسرائيل !
15/9/2019
المصدر : اليوم للإعلام
 


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، أنه ناقش خلال محادثه هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إمكان المضي قدما في معاهدة "الدفاع المشترك" بين البلدين. مبديا تأييدا ضمنيا في اللحظات الأخيرة لحملة نتنياهو الانتخابية.

وقال ترامب عبر موقعه على تويتر "كانت لي مكالمة اليوم مع رئيس الوزراء نتنياهو لبحث إمكانية المضي قدما في معاهدة الدفاع المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي من شأنها أن تزيد ترسيخ التحالف الهائل بين بلدينا". وأضاف ترامب "إنني أتطلع إلى مواصلة هذه النقاشات بعد الانتخابات الإسرائيلية عندما نلتقي في الأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر".

وأثنى نتنياهو على ترامب قائلا "شكرا لك الرئيس ترامب، لم تكن للدولة اليهودية أبدا صديقا هكذا في البيت الأبيض. إنني أتطلع إلى اجتماع الأمم المتحدة لتعزيز تحالف الدفاع التاريخي بين إسرائيل والولايات المتحدة". وأضاف نتنياهو "سنواصل معركتنا الكاملة ضد الإرهاب". كذلك قدم رئيس الوزراء نتنياهو التهنئة للرئيس ترامب على تصفية حمزة بن لادن، نجل زعيم تنظيم لقاعدة السابق.

وتأتي هذه المحادثة، على خلفية نفى ترامب، الخميس، معلومات تحدثت عن إمكانية أن تكون إسرائيل "تجسست" على البيت الأبيض، مؤكدا ترامب مجددا أن علاقته بإسرائيل "ممتازة". وقال ترامب "لا أصدق ذلك. لا أعتقد أن الإسرائيليين يتجسسون علينا. يصعب علي تصديق ذلك". وأضاف "كل شيء ممكن، لكنني لا أصدق هذا". 

وألمح نتنياهو، الجمعة، بتورط المعارضة الإسرائيلية، بالوقوف وراء نشر التقرير الأميركي، حول تجسس إسرائيل، على البيت الأبيض، وذلك قبيل الانتخابات الإسرائيلية، التي ستجري الثلاثاء المقبل. وهاجم نتنياهو بيني غانتس، قائلا "بالنسبة لهم، كل شيء مسموح، إنهم على استعداد لفعل أي شيء، لكسب بضع أصوات في الانتخابات، حتى وإن كان المس بهذا الكنز الثمين، وهو العلاقات الإسرائيلية الأميركية، وعلاقاتي مع الرئيس الأميركي". 

ويتطلع نتنياهو لولاية سادسة، حيث تربع بقيادته لأطول فترة على سدة الحكم في إسرائيل عبر لجوئه إلى فن مفاجأة خصومه بخطواته السياسية، وقبل أيام من الانتخابات التشريعية المرتقبة الثلاثاء يسود الترقب لمعرفة ما هو التكتيك الذي سيعتمده للبقاء في السلطة.

ونتنياهو البالغ من العمر 69 عاما، في قلب النظام السياسي في إسرائيل كما لو كان دائما هناك، ويتطلع لولاية سادسة. وتحدى نتنياهو الاتهامات التي وجهها له في نيسان/ابريل المستشار القضائي للحكومة افيخاي مندلبليت الذي قال انه قرر توجيه لائحة اتهام ضده تتضمن تلقي الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، معلنا أنه سيخوض انتخابات الكنيست القادمة لولاية سادسة. وينفي نتنياهو هذه الاتهامات ويلقي باللوم على خصومه السياسيين بقيامهم بحملة مغرضة من المعارضة للإطاحة به.

وفاز نتنياهو في انتخابات نيسان/ابريل الماضي مع ائتلافه اليميني والديني بغالبية المقاعد لكنه فشل في تشكيل حكومة واختار التوجه إلى إجراء انتخابات مبكرة ستجري في 17 أيلول/سبتمبر الجاري.

ويواجه نتنياهو تحديا صعبا من تحالف سياسي وسطي برئاسة بني غانتس رئيس الاركان السابق الذي يحظى بالاحترام. لم يكن غانتس المظلي السابق البالغ من العمر 60 عاما يتمتع بأي خبرة سياسية سابقة عندما أعلن نفسه كمنافس لنتنياهو في كانون الأول/ديسمبر.

ومنذ ذلك الحين قدم زعيم تحالف "كحول لفان" نفسه كشخص يمكنه معالجة الانقسامات في المجتمع الإسرائيلي التي يتهم نتنياهو بمفاقمتها. وتعهد بعدم التساهل مطلقا مع الفساد. وبالنسبة لكثير من مؤيديه فهو معاد لنتنياهو بشكل شخصي أكثر من كونه خصما سياسيا له رغم ان الاثنين يشتركان في رؤيتهما في المجال الأمني.

 
   

xxxx

مواد ذات صلة

للمزيد : الأرشيف