أريج السيد..فنانة يمنية تحب الغناء باللهجة الخليجية وتحلم بالعالمية

أريج السيد..فنانة يمنية تحب الغناء باللهجة الخليجية وتحلم بالعالمية
31/1/2020
المصدر : اليوم للإعلام
 

 بثقة كبيرة وطموح مميز، أصرت الشابة اليمنية أريج السيد على دخول مجال الغناء والموسيقى، لتروي عطشها الفني وعشقها الغنائي المدمنة عليه منذ سنوات.
وباتت أريج /26 عاما/ واحدة من الفنانات اليمنيات اللواتي برزن مؤخرا في تقديم فن غنائي مميز، استطاعت عن طريقه كسب نسبة من الجمهور المتعطش للألوان الغنائية الحديثة.
بدأت أريج الخوض في الجانب الغنائي قبل نحو 8 سنوات، وخاضت مشاركات فنية في عدد من المحافل العربية، كما تقول في حديثها مع وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ)
تشير أريج والسعادة تملأ قلبها، إلى أنها شاركت أيضا في أعمال تمثيلية بالدراما اليمنية المتواضعة، وكذلك أدت عددا من الأغاني اليمنية الفريدة التي حصلت على تفاعل ورواج مميز خصوصا في مواقع التواصل الاجتماعي.
وردا على سؤال لها عن كيفية وصف ذاتها حاليا، وما هي الكلمات التي ممكن أن تلخص هذا الواقع الشخصي لها... ردت أريج بإجابة مقتضبة: "أنا فنانة طموحة وأحلم بالوصول إلى العالمية في مجالي الفن".

وحاليا لا يوجد طموحات لأريج في غير هذا المجال، وتلفت في سياق حديثها لـ(د. ب .أ)، إلى أن كل طموحاتها تتركز في التفوق والتميز الفني.
قبل عدة سنوات أيضا كان لأريج دور جمالي مميز، عندما شاركت في مسابقة ملكة الجمال في اليمن، وحصلت على لقب الملكة.
وتقول لـــــ(د. ب. أ)" لقد كانت هذه تجربة مميزة ومختلفة".
وفيما يتعلق بالمجال المسرحي والدرامي، فقد عملت أريج أيضا في المسرح اليمني وفي الدراما اليمنية التلفزيونية التي تبث غالبا في شهر رمضان المبارك، إضافة إلى عملها في الجانب الدرامي في مصر.
هذه الفنانة اليمنية أيضا تأثرت بعدد من الفنانين العرب، وتحب أن يصبح لها شأن عربي وعالمي مميز، وتقول إن" من أكثر الفنانين الذين حازوا على إعجابها هم" الفنان العراقي ماجد المهندس والفنان الإماراتي حسين الجسمي، إضافة إلى الفنانة السورية أصالة نصري والفنانة المصرية شيرين".
وحول اللهجات العربية التي تحب الغناء فيها، تجيب بأنها تحب الغناء باللهجة الخليجية، مشيرة إلى أن الفن الخليجي هو أكثر لون تميل إليه، إضافة إلى الفن اليمني بكافة ألوانه.
ولأريج أيضا طموح مختلف، فهي تقول إنها تود أن يكون لها بصمة فنية مختلفة كفنانة يمنية، وأن يكون لها تأثير عربي وعالمي.
تخرجت أريج من قسم الإعلام وتحب الاستمرار في تطوير ذاتها أكاديميا في الجانب الموسيقي.
وكما لكل فتاة طموحة صعوبات وعوائق تحول بينها وبين تحقيق العديد من الأحلام، تقول المطربة اليمنية "هناك بعض التقاليد اليمنية التي تعيق تحقيق حلم الفتيات المطربات والفنانات بشكل عام، إضافة إلى وجود عوائق وصعوبات يصنعها الأهل أحيانا".
وتستدرك بالقول" لكن إرادتي طموحة، استطعت فيها التغلب على جميع الصعوبات التي واجهتني خلال الفترة الماضية".
وفيما يتصل بالصعوبات التي تواجه الفتاة والمرأة اليمنية بشكل عام تقول " هناك صعوبات تتعلق بعدم تقبل الاختلاف وأيضا الخوف من ردة فعل المجتمع حيال طموحات وأحلام الفتيات التي قد لا تتواكب مع ما يفكر فيه المجتمع".
ولأريج حلم عام حول بلادها التي تشهد حربا للعام السادس على التوالي خلفت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وتبين أنها تحلم كثيرا بأن يعم السلام اليمن في المقام الأول، ثم الاهتمام بالمبدعين من أجل إنشاء مجتمع مبدع ومنتج.
وتشكو أريج من ضعف البيئة الفنية المؤسساتية في اليمن، وتشير إلى أن هناك حاجة ماسة إلى خلق أماكن ومؤسسات وأكاديميات للتأهيل والتطوير الفني، إضافة إلى ضرورة اهتمام وزارات الثقافة والشباب والإعلام بأحلام الشباب وطموحاتهم الفنية.
وعلى الرغم من الصعوبات التي يواجهها اليمنيون الشباب ، برز العديد منهم في ظل الحرب المشتعلة التي لم تكن عائقا في مواصلة الحلم والاستمرار في الطموح.
وفي هذا السياق تعبر أريج عن أمنياتها وتقدم نصيحة للشباب بأن يحاربوا من أجل تحقيق حلمهم حتى وإن كان تحقيقه صعبا في ظل الظروف الصعبة.
وتضيف" في الاجتهاد الدائم يتحقق كل شيئ بما في ذلك تحقيق الأمن والسلام للوطن والمواطن".
وكما لكل شخص رغبة في التجول بالعالم وزيارة العديد من البلدان من أجل التعرف عليها وعلى ثقافاتها وحضاراتها وعادات سكانها، تقول إريج إنها تود زيارة كل من إيطاليا والعراق وسورية والسودان.
يشار إلى أن عددا من الفنانين والفنانات باليمن برزوا على الساحة بشكل لافت خلال الفترة القليلة الماضية رغم ظروف الحرب الصعبة وضعف الخدمات، بينهم فنانات استطعن كسب الجمهور بشكل مميز من خلال نافذة موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب... إضافة إلى مواقع التواصل الأخرى.

 
   

مواد ذات صلة

للمزيد : الأرشيف