مركز مساواة ينظم مؤتمرًا دوليًا في اشنطن يتناول صفقة القرن

مركز مساواة ينظم مؤتمرًا دوليًا في اشنطن يتناول صفقة القرن
11/6/2019
المصدر : اليوم
 

بفضل مؤسسة “أصدقاء مركز مساواة” في الولايات المتحدة وبدعم أصدقاء وداعمين عرب وأجانب، ينظم مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الأمريكية ولأول مرة مؤتمرًا دوليًا حول وضع المجتمع الفلسطيني في البلاد في العاصمة الأمريكية واشنطن. 
ونجحت مؤسسة أصدقاء مساواة  بتنظيم هذا المؤتمر بفضل جهود أصدقاء مركز مساواة العرب والأجانب في الولايات المتحدة. سيقوم مدير مركز مساواة خلال المؤتمر بطرح مواقفنا وتحليلاتنا حول صفقة القرن التي تعمل الادارة الأمريكية الحالية على فرضها كحل للصراع الاسرائيلي - الفلسطيني، والانتخابات الاسرائيلية المقبلة التي ستتم في السابع عشر من أيلول/ سبتمبر المقبل، كما سيتناول المؤتمر حقوق مجتمعنا الفلسطيني في الداخل. 
من جانبها أكدت سهى سلمان موسى انه "قد تسجل للمشاركة في المؤتمر اكثر من 120 شخصًا بينهم كثيرون من المؤثرين في صناعة السياسات الأمريكية في واشنطن. ونجحنا باستقطاب مجموعة ممتازة من المتحدثين"، بينهم:
الباحث د. شبلي تلحمي – الخبير الدولي بشؤون الشرق الأوسط من جامعة ماريلاند، الناشطة الحقوقية لارا فريدمان التي ستسيّر الندوة، مدير مؤسسة جي ستريت - جريمي بن عامي، مديرة مؤسسة العرب الأمريكيين مايا بري، إضافة الى مدير مركز مساواة جعفر فرح.
وسيزور  مدير مركز مساواة جعفر فرح، ومنسقة أصدقاء مساواة – سهى سلمان موسى، وبعض الأصدقاء والداعمين خلال الجولة في أمريكا الشمالية، عدة مدن مركزية للقاء  بالعديد من المسؤولين الأمريكيين والكنديين، للمرافعة لأجل حقوق المواطنين العرب الفلسطينيين في اسرائيل ومناقشة سياسات ادارة ترامب و"صفقة القرن" وتداعياتها على الأقلية العربية الفلسطينية في اسرائيل. 
وفي وقت سابق من يوم أمس عقد لقاء مع الطاقم البرلماني لعضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور تيم كاين، كما سيتم عقد لقاءات خلال الجولة في واشنطن مع أعضاء في الكونغرس وأفراد الطواقم البرلمانية لمجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، من ضمنهم، دون باير، وبيرني ساندرس، الى جانب لقاءات مع أعضاء مؤسسة "أصدقاء مركز مساواة" في واشنطن.
ويؤكد مركز مساواة أنه لن يلتقي بطاقم الرئيس الأمريكي أو أي من أفراد الادارة الأمريكية العاملين على صفقة القرن خلال الجولة.وأشار المركز الى أنه حتى في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما تجاهل مسؤولو الادارة الأمريكية الأقلية العربية في اسرائيل الذين يشكلون نحو خُمس سكان البلاد، وغضوا الطرف عن وزننا وثقلنا السياسي في المنطقة.
هذا وأوضح مركز مساواة أن "الأقلية العربية تشكل اليوم نحو 20 بالمئة من مواطني دولة اسرائيل ونحو 16% من الناخبين، لذلك يتوجب علينا الخروج الى المبادرة وعدم الانتظار كي تُفرض البرامج والمخططات علينا. فقد رأينا فشل عملية أوسلو والانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة، وتداعياتها علينا، ومن المرجح أن تنعكس بعض تداعيات المخطط الأمريكي المسمى بصفقة القرن على وضعنا ومكانتنا كمواطنين عرب فلسطينيين في هذه البلاد أيضًا". ويشدد المركز على أن الأقلية العربية الفلسطينية في اسرائيل لا بد أن تشكل ركيزة أساسية في تحقيق السلام العادل والمستديم في هذه البقعة من الأرض.
في تورونتو سنلتقي بقادة مجتمعيين وعدد من المؤسسات. كما سنعقد نشاطًا عامًا، على أن نقوم بنشر تفاصيله قريبًا. 
بينما في أوتاوا سنلتقي بمجموعة من أعضاء البرلمان الكندي ومندوبين عن وزارة الخارجية الكندية، الى جانب زعماء وقادة فلسطينيين ويهود من المجتمع الكندي.خلال زيارتنا الى نيويورك سنعقد لقاءات في ا…

 
   

xxxx

مواد ذات صلة

للمزيد : الأرشيف