قائد بارز بالحرس الثوري: "ايران ستنفذ انتقاما أشد قريبا"

قائد بارز بالحرس الثوري:
9/1/2020
المصدر : اليوم للإعلام
 


قال قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني صباح اليوم أن بلاده "ستنفذ انتقاما أشد قريبا" بعد الهجمات الأربعاء على قواعد أمريكية في العراق والتي جاءت ردا على مقتل قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني، وتأتي تصريحات عبد الله عراقي التي أوردتها وكالة تسنيم الإيرانية بعد ساعات من استهداف صاروخي لمبنى السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد.

من جانبه صرح مستشار المرشد الايراني علي فدوي وفقا لوكالات ايرانية، بأن "الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد في العراق كان جزءا بسيطا من قدرات إيران الصاروخية، وإن القوات الأمريكية لم تستطع أن تحرك ساكنا". وتابع فدوي: "لا يمكن لأمريكا أن تقول إنها انتصرت على إيران ولو لمرة واحدة، وهي محور الشر في العالم". كما اتهم فدوي الاستخبارات الامريكية والموساد بأنهم "من اقترحوا عملية اغتيال سليماني ورفاقه".

من جانبه قال سفير إيران في الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي صباح اليوم برده على اعلان ترامب فرض عقوبات إضافية على ايران وقال ان بلاده ليست مهتمة بأي تصعيد أو حرب بعد قيامها على حد تعبيره بعمل عسكري "محسوب ومتناسق" في الرد على الهجوم الأمريكي الذي قتل فيه سليماني. مع ذلك، شدد ان بلاده سترد بقوة على كل هجوم إضافي ضدها. 


على الرغم من التقديرات ان من نفذ الهجوم امس ضد مبنى السفارة الامريكية بالمنطقة الخضراء هي احدى الفصائل الشيعية الموالية لإيران في العراق، لكن ولا منظمة أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم- وما زالت ايران تلتزم الصمت التام حيال القضية. واطلق في الهجوم امس صاروخين على المنطقة الخضراء.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض عقوبات جديدة على إيران على خلفية استهداف الحرس الثوري الإيراني لقاعدتين في العراق تضمان قوات أمريكية، وذلك خلال كلمة وجهها للأمريكيين الأربعاء.

وقال ترامب: "ستفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية إضافية على النظام الإيراني"، وأشار إلى أن إدارته ستواصل دراسة الخيارات الأخرى للرد على الهجوم الصاروخي الإيراني.

من جانبه أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر امس الأربعاء أنّه باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني بغارة جوية أميركية في بغداد الأسبوع الماضي فإنّ الولايات المتحدة "استعادت مستوى من الردع" بمواجهة إيران.

وقال إسبر للصحافيين إنّه "بالضربات التي نفّذناها ضدّ كتائب حزب الله في أواخر كانون الأول/ديسمبر ثم بعمليتنا ضدّ سليماني، أعتقد أننا استعدنا مستوى من الردع معهم"، مضيفاً "لكنّنا سنرى. المستقبل سيخبرنا".

لكنّ الوزير لم يستبعد أن تشنّ ميليشيات شيعية، "سواء أكانت تقودها إيران مباشرة أم لا"، مزيدا من الهجمات ضدّ القوات الأميركية في العراق.

وأكّد إسبر أنّه سيتعين على القوات الأميركية "الردّ بحزم لضمان الحفاظ على هذا المستوى من الردع".

 
   

مواد ذات صلة

للمزيد : الأرشيف